ثورة 25 يناير

في ويكيبيديا
http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_25_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1
د. محمد مورو
هي ثورةٌ كبرى غير مسبوقة في التاريخ المصري بأكمله، بل هي إحدى أكبر الثورات في العالم، وفي رأيي هي أكبر من الثورة الفرنسيَّة والثورة البلشفيَّة والإيرانيَّة، وأيًّا كانت النتائج القريبة أو البعيدة, فإن الثورة قد انتصرت, والباقي تفاصيل قد تنجح القوى الشريرة في إجهاض هذا الجزء من الثورة الآن، وأتمنى ألا يحدث هذا، ولكنها ما تلبث أن تندلع من جديد، ولا ننسى أن الثورة الفرنسيَّة أو البلشفيَّة أو الثورة الإيرانيَّة قد نجحت في أيام، بل ربما شهور أو سنوات، ومراحل الثورة أمرٌ طبيعي.
ويجب علينا بدايةً أن نلتمس بعض دروس الثورة، أولها أن في مصر شعبًا خصبًا، وأنه قادر على التحرك، ولم يكن يتحرك؛ لأن القوى السياسيَّة لم تكن على المستوى المطلوب، وعندما تقاعست هذه القوى عن المبادرة، أفرز الرحم المصري شبابًا صغير السن لا ينتمي إلى لونٍ معين، ففجَّر الثورة، وجرَّ معه كل القوى السياسيَّة، وفي الحقيقة فإن هذه القوى قد احترمت نفسها، ولم تدَّعِ أنها فجَّرت الثورة، وهكذا فإن على الجميع الآن أن يتوقف عن عدم الثقة بالشعب وأن يبحث عن الخطأ في نفسه أو في تردُّدِه أو عدم مبادرته.
من دروس هذه الثورة أيضًا أن القوى المستكبرة والمستبدَّة هي عادة عنيدة، ولكنها دائمًا غبيَّة، فمن الملاحظ أن أخطاء هذا النظام ساهمت في تأجيج الثورة، وهذه القوى المستبدَّة تتميز ببطءِ التفكير، ولعلَّ هذا من غرائز الاستبداد، ونلاحظ هنا أن الثورة عندما اندلعت في 25 يناير، كان لها مطالب معيَّنة لو تَمَّت الاستجابة لها فورًا لهدأت الأمور ولو مؤقتًا، ولكنه الغباء وبطء التفكير الذي أجَّج الثورة, وكذلك فإن الطريقة التي خطب بها الرئيس مبارك فيما بعد نجحت في دغدغة شعور قطاع من الشعب؛ لأنه شعب عاطفي ولكن غباء النظام من جديد أهدر ذلك، عندما حاول البلطجية الاعتداء على المتظاهرين في التحرير يوم الأربعاء 2 فبراير وما بعده، ألغت الأثر الإيجابي لخطاب الرئيس سريعًا، بل حقَّقت فضيحة عالميَّة للنظام، وكذا الاعتداء على الصحفيين ووكالات الأنباء وغيرها من حماقات النظام، فبديهي أن الصحافة والقنوات الفضائيَّة ستجد طريقًا أو آخر لنقل الصورة والرأي، ولم تعدْ تجدي تلك الأساليب العتيقة، إنها مواجهة بين الجمل والحصان واللاب توب.
من دروس الثورة أن أجهزة القمع في النهاية شديدة الضعف, ولم يكن أحد يتصوَّر أن جهاز الشرطة المصرية يسقط بعد ثلاثة أيام من بدء الثورة.
من دروس الثورة أيضًا أن الاحتجاج وليس المطالب، هي الطريقة لانتزاع الحقوق، كل الحقوق أو بعضها، ومما لا شك فيه أن محاولة حكومة النظام الجديدة توفير المواد التموينيَّة أو عدم المساس بالدعم أو الحديث عن تغييرات دستوريَّة أو محاولة إرضاء الناس، كلها من إنجازات شباب التحرير.
من دروس الثورة أيضًا الدعم الخارجي لنظام مستبدّ ليس أمرًا مطلقًا، فالتحول في الموقف الأمريكي والأوربي يعني أن هؤلاء لن يدعموا الاستبداد إلى النهاية، لأن ذلك سيجرُّ المنطقة والعالم إلى وضعٍ أسوأ، والموقف الأمريكي والأوربي ليس تخليًا عن نظام مستبدّ، بل تخلصٌ من عبء هذا النظام، ومن وصول الأمور إلى صورة أسوأ بالنسبة لهم على الصعيد السياسي والاستراتيجي، فهم يعرفون أن التغيير الآن يأتي بنظام ليس معاديًا لهم، ول
كنت قبل العسل أتابع مع العائلة الأحداث في تونس و قضية محمد بو عزيزي
من هو محمد لا أحد يجهله الآن بينما كان قبلا نسياً منسياً .
![]()
يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي صادرت السلطات البلدية عربته اليدوية التي يبيع عليها الخضراوات والفواكه، تسمى في بعض دول المشرق العربي "كارو" فذهب لإدارة البلدية ليشكو ويحاول استردادها لأنها كل رأس ماله التي يقتات منه هو وأسرته، فصفعته إحدى الموظفات على وجهه.
خرج بوعزيزي من مبنى البلدية وأضرم النار في جسده وتوفي بعد أسبوعين، عقب أن زاره الرئيس بن علي في المستشفى.
بوعزيزي - 26 عاما - خريج جامعة، ظل عاطلا عن العمل لسنوات. ولم يجد سوى العمل بائعاً متجولاً على عربة تدفع باليد، لكن السلطات البلدية صادرتها منه لأنه لم يحصل على ترخيص لها.
نبذه عنه في موسوعة ويكبيديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D9%8A
اندلعت المظاهرات الغاضبة لمناصرته بعد وقت قصير من اشعاله النار في نفسه، ثم توسع الغضب ليشمل معظم العاطلين عن العمل، واندلعت احتجاجات واسعة سرت بسرعة كبيرة لتشمل الطبقة المتوسطة وهي التي تعاني من نسبة بطالة عالية تصل إلى 14% حسب التقديرات الرسمية وإلى نحو 25% حسب تقديرات غير رسمية.
أطلق بوعزيزي باشعاله النار في جسده مظاهرات شعبية ضخمة بصورة لم تشهد لها تونس مثيلا. خرجت الاحتجاجات بشكل عفوي ليس لتحتج على الغلاء والبطالة فقط وإنما للمطالبة بالحريات والإصلاحات السياسية.
ظل المتظاهرون والمحتجون يرددون اسم "بوعزيزي" حيث بدأت الاحتجاجات من ولاية سيدي بوزيد لتسري إلى مدن أخرى أكبر وأكثر تأثيرا مثل قيروان وسوسة ثم العاصمة نفسها وبنزرت ولم تنجح قوات الأمن أو الجيش في وقفها.
زار الرئيس بوعزيزي في المستشفى الذي كان يرقد فيه بحالة سيئة جدا يوم 28 ديسمبر/كانون الأول، وظهر في الصور التي بثت لتلك الزيارة يطمئن عليه من الأطباء، حيث كان وجه الشاب مغطى بالضمادات.

ردات فعل كبيرة
بسبب تطبيق نظام ساهر
كنت انتقد المرور ليس لعدم اقتناعي بجدوى تطبيق هذا النظام بل لتطبيقه دون اعلانات و توضيحات ليكون المواطن على علم تام بضريبة تهوره و تجاوزه الانظمة
خصوصا وان شعبنا كأي الشعوب العربية اعتاد العشوائية و يفتقر لأبجديات التقيد بالنظام و لأسباب عده اهمها عدم وضوح الانظمة وعدم التقيد بتطبيقها ونعاني الكثير من التجاوزات وتدخل المحسوبيات
كشباب و قائدي المركبات الثقيلة و الخفيفة من العمالة الأجنبية سواء نقل خاص او حكومي كامهات واخوات وابناء
من منا لم يشاهد حادث مروري في حياته
سؤال غير محير ولا غريب
في كل طريق وفي اي وقت قلما تمر ساعة دون حادث حتى بلغت اعداد الحوادث ارقاماً هائلة
عند سفري لماليزيا سحر الشرق لم اشاهد سوى حادث واحد خلال كل جولاتي السياحية و السرعة ثابتة تقريباً في المدن الرئيسية والريفية و طرق السفر بين المدن عدا عن الضرائب الفورية لتجاوز السرعة و محطات التوقف
في طريقنا للمطار عند انطلاقنا و لتطبيق نظام ساهر وانتشار الكاميرات بكل مكان يسير الكل بالسرعة نفسها حتى عند خلو الطريق صيفاً وفي الصباح
هذا المنظر الجميل في الرياض بعد ساهر 
طبعاً فئة الشباب المتضررة والمستهتره مازالت تتكبد الخسائر و تضاعف المخالفات حتى وصلت لمبالغ مهوله على امل ان النظام سيلغى و لن يستمر
وهذا اللغط تتحمل مسئوليته العظمى وزارة الداخلية و المرور لعدم تهيئة الشعب و توعية المجتمع بكافه شرائحه وتوضيح اللوائح و تجريب النظام قبل تطبيقه بدون رسوم لأن النتيجة الحالية مخالفات متراكمة و قله من الشباب مس
